ذكرت وكالة بلومبرج في يوم الجمعة 9 يناير أن تركيا على وشك الانضمام إلى تحالف دفاعي بين السعودية وباكستان. وتشير المعلومات التي قدمتها الوكالة واستناداً إلى مصادر مطلعة إلى أن المحادثات بين أنقرة والرياض وإسلام آباد في مرحلة متقدمة، وأن اتفاقاً مرجحاً جداً. وإذا تمت هذه المبادرة، فقد تؤسس، على الأقل على الورق، إلى كتلة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات في الخليج وإيران. ومن شأنها أيضاً تشجيع الشعور بأن تركيا، التي تعتبر من عواصم شرق الناتو منذ عام 1952، تتبنى تباعداً من الأنظمة الأمنية الغربية لصالح نظام دفاع توازي، مستند إلى العالم الإسلامي، من الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا.
عندما توقع أنقرة، ستنضم إلى اتفاق الدفاع المتبادل الاستراتيجي الذي وقع في 17 سبتمبر 2025 بين السعودية وباكستان، الدولة الوحيدة التي تملك السلاح النووي. وتنص إحدى بنود هذا الاتفاق على أن «أية اعتداء على أحد البلدين» يعد هجوماً على الجميع. ويشبه هذا التصويغ نظم الدفاع المشترك، مثل المادة 5 في حلف الأطلسي. كما يشير الاتفاق أيضاً إلى «تعزيز الردع المشترك»، مما يوحي بأن باكستان ستوسع حقيقة ردعها النووي إلى شريكها أو شركائها.


/2023/07/07/64a7df4c5fe71_placeholder-36b69ec8.png)


