الموقع يحتوي على مأوى صخري طوله 100 متر، حيث تتنوع الرسوم الصخرية والجدارية لتسمح بتتبع تطور التعبير الفني للإنسان منذ العصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.
اكتشفت وزارة السياحة والآثار المصرية يوم الخميس موقعًا أثريًا لفن الرسوم الصخرية يعود إلى عشرة آلاف عام في شبه جزيرة سيناء في شرق مصر. يحمل الموقع اسم “هضبة أم إيراك” ويضم مأوى صخري طوله 100 متر، حيث تتنوع الرسوم والجداريات الصخرية لتتبع تطور التعبير الفني للإنسان من العصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.
كتبت الوزارة في بيان نشرته يوم الخميس أن المجلس الأعلى للآثار الذي يعمل في جنوب سيناء “كشف عن أحد المواقع الأثرية الجديدة الأكثر أهمية، ذات قيمة تاريخية وفنية استثنائية”. تجعل تنوعه الزمني منه “متحفًا طبيعيًا في الهواء الطلق”، وفقًا لهشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.






