Home ثقافة Imported Article – 2026-02-13 18:34:58

Imported Article – 2026-02-13 18:34:58

20
0

الموقع يحتوي على مأوى صخري طوله 100 متر، حيث تتنوع الرسوم الصخرية والجدارية لتسمح بتتبع تطور التعبير الفني للإنسان منذ العصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.

اكتشفت وزارة السياحة والآثار المصرية يوم الخميس موقعًا أثريًا لفن الرسوم الصخرية يعود إلى عشرة آلاف عام في شبه جزيرة سيناء في شرق مصر. يحمل الموقع اسم “هضبة أم إيراك” ويضم مأوى صخري طوله 100 متر، حيث تتنوع الرسوم والجداريات الصخرية لتتبع تطور التعبير الفني للإنسان من العصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.

كتبت الوزارة في بيان نشرته يوم الخميس أن المجلس الأعلى للآثار الذي يعمل في جنوب سيناء “كشف عن أحد المواقع الأثرية الجديدة الأكثر أهمية، ذات قيمة تاريخية وفنية استثنائية”. تجعل تنوعه الزمني منه “متحفًا طبيعيًا في الهواء الطلق”، وفقًا لهشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

“أول مجتمعات بشرية”

تضم سقف المأوى الصخري العديد من الرسوم بالحبر الأحمر – الحيوانات، الرموز – ونقوش باللغات العربية والنبطية. توضح الوزارة في بيانها أن بعض الرسوم “تعكس أساليب الحياة والأنشطة الاقتصادية لأولى المجتمعات البشرية”.

داخل المأوى، تؤكد فضلات الحيوانات، التقسيمات الحجرية وآثار الأفران أن المأوى كان يستخدم لفترة طويلة كملاذ. تمثل هذه الآثار “دليلاً جديدًا على تعاقب الحضارات على هذا الجزء المهم من التراب المصري على مر العصور”، علق وزير الآثار شريف فتحي، وصفا الاكتشاف بأنه “إضافة مهمة إلى خريطة الآثار المصرية”. يقع الموقع في جنوب شبه جزيرة سيناء، حيث تقود القاهرة مشروعا عقاريا وسياحيا ضخما حول سانت كاترين، مكان الزيارة المقدس للطوائف الأرثوذكسية وللرحلات، على الرغم من عداء السكان المحليين، الذين يعتبرون أنفسهم معظمهم بدو.البائعون.